Live from Cairoston

بلورات الثلج

سأل صديق لي عن هذه الرسومات:ـ

snowflakes

يا جماعة حد عارف ايه الرسومات دي؟
عبارة عن ايه يعني؟
مين اللي صممهم ومين اللي رسمهم؟
يا ريت لو حد يعرف ينورني

فجاءت الأجوبة:
خليط ما بين نجمة داوود و رموز لعبدة الشيطان على ما أعتقد…

فيروسات في الدم…
رموز ماسونية واغلبها بها نجمة داوود…ـ

دى أشكال التجريدات النباتية اللى طورها الفنان المسلم و استعملها كزخارف فى تصميماته الجدارية و المعمارية و اتعمل منها بعد كدة الطبق النجمى اللى هو تقريباً أشهر وحدة زخرفية استخدمت فى الفن الإسلامى..ـ

أما إن سألتني فسأقول أنها بلورات الثلج الساقط من السماء، وهذا يستدعي وقفة تأمل وتفكر…ـ

ما هذه الرسومات؟ تأتيني برسومات وتسألني ما هي ومن صممها؟ أنا رأيتها طفلا في مجهر المدرسة عندما كنت في أمريكا، حيث ينزل الثلج من السماء. فتسألني ما هي فأقول هي بلورات الثلج ومصممها رافع السموات…

وتسأل من عاش بجوار النيل بين كفي الصحاري وتحت مطرقة الغرب وسندان إسرائيل فيقول، هي نجمة الصهيونية ورموز الماسونية وعلامات شيطانية، ويأتي آخر بنفس الجواب ولكن من الجهة المقابلة، فالله أكبر! المسلم له السبق وله الريادة، وقد طورها من تجريدات نباتية!

تسألني ما هذه التصميمات الهندسية؟

أنت إذا تطلب علما وتستفتي الناس، أتعلمون ما هي هذه الرسومات؟

قديما قالوا من قال لا أعلم فقد أفتى، ولكننا نعلم… نعلم يقينا أن هذه الرسومات رموز أعدائنا، أو إبداعات علمائنا. ويأتي من أقصى المدينة رجل يسعى يقول بل هي بلورات ثلجية ولكنها لا تنزل من سمائنا، بل من سماء غيرنا.

ويقول … يا ليت قومي يعلمون…

ولكنهم يعلمون… يعلمون أنهم بين مطرقة وسندان، بين ذل وطغيان، وبين صهاينة وأمريكان… هم يعلمون أن هذه رموز صهيونية شيطانية ماسونية، وما أنا إلا مسيخ دجال، أبشر ببلورات الثلج… ولكن احذر أيها المؤمن، فإن بين ثلجه نيران.

كيف تريدهم أن يروا ثلجا رقيقا يهبط رويدا من فوقهم، من بين سحاب أبيض وفير، وما فوقهم إلا سحابة سوداء وتلوث يعكر صفو الهواء؟ أتريدهم أن يروا ثلجا وهم لا يزالون ينتظرون غيثا وغوثا؟ أصمت وتوقف عن هذا الهراء، فما هي إلا إشارات إبليس وتصميمات الأعداء!

تسألني عن تلك التصميمات الهندسية؟

أقول لك قصة هذه الرسومات… فحص أحدهم عينة ثلج تحت مجهره، فرأى أن ذلك الثلج الساقط من السماء مكون من بلورات منتظمة، فذكر ربه – أو لم يذكره – ورسمها وقال… هذه هي بلورات الثلج.

أقول لك قصة أخرى عن ذات الرسومات… رآها أحدهم على شاشته، فرأى فيها إشارة إلى خطر داهم وعيون تترقب… فذكر ربه – أو لم يذكره – وهز رأسه وقال… هذه علامات العدو.

أقول لك قصة ثالثة عن تلك التصميمات… رسمها أحدهم ليبين للناس شكل بلورات الثلج.

أحكي لك قصة رابعه… رسمها آخر ليبين للناس عظمة الرب.

بل خامسة… نشرها آخر ليحذر من خطر الغرب.

وسادسة… هي دليل على أننا أعظم أهل الأرض.

تسألني عن تلك الرسومات الهندسية، أقول لك، هي ما تراها… هي هي ما تراها…

إن سألتني عنها فأنت لا تسألني عنها، بل تسألني عني… أن تسأل: ماذا ترى في هذه الرسومات، والجواب دليل على الناظر لا المنظور.

فلا يزينن لك دجال أنها بلورات ثلجية، إن كنت ترى فيها علامات ماسونية صهيونية… ولا تنخدع به يقول لك آيات ربانية، إن كنت ترى فيها رموزا شيطانية… بل اقتلوه عسى أن يدخله ربه الجنة فيقول يا ليت قومي يعلمون…

ولكنهم يعلمون.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: