Live from Cairoston

إن الحقيقة التي لا يماري فيها إلا من لم يستوعب طبيعة الصناعة الفقهية، هي أن الفقيه يكتشف تحيزه الشخصي في المسألة ثم يبرهن عليها بالأدلة الشرعية. وطالب العلم في بداية مشواره العلمي يتوهم أن الصناعة الفقهية قائمة على الإنطلاق – بموضوعية – من الأصول والقواعد والأدلة الشرعية لاكتشاف “حكم الشارع”، ولكن الفقيه المتمرس يعلم أنه – نظرا لخبرته – يصل إلى الحكم “بالحدس” ثم يعود فينظم الأدلة ويرتبها بأثر رجعي. وهذا الترتيب، الذي يرجعه الفقيه إلى الخبرة واستواء الملكة الفقهية، ما هو إلا اعتراف ضمني بأن التحيز الشخصي يسبق الحكم الشرعي المستنبط، وأن الصناعة الفقهية ليس علما موضوعية وإنما فنا غارقا في الذاتية.ـ

ولذلك على سبيل المثال، إذ أفتى الشيخ القرضاوي – حفظه الله – بأن بناء الجدار الفولاذي حرام شرعا، فهو لم ينطلق من الأدلة الشرعية من كتاب وسنة وإجماع وقياس ليكتشف بشكل موضوعي أن بناء جدار فولاذي على حدود مصر وغزة حرام عند الله، وإنما انطلق من قاعدة انتماءه للقضية الفلسطينية، وتوصل – بذاتية – أن هذا الجدار يضر بالفلسطينيين، ثم برهن من خلال الأدلة الشرعية على رأيه من خلال آية قرآنية (إنما المؤمنون أخوة) وحديث نبوي. ولولا أن “نبض الشارع المصري” يسير ضد الجدار الفولاذي، لوجدنا عالما آخر يجيز الجدار شرعا، وهو بذلك لا يكتشف ما غاب عن الشيخ القرضاوي، وإنما ينطلق من جملة تحيزات أخرى. فهذا العالم (المفترض) ينطلق من قاعدة انتماءه إلى رؤية سياسية معينة تعلي من شأن الدولة وأجهزتها وتنظر نظرة عملية إلى القضية الفلسطينية وترى أن ضرر حركة حماس أكبر من نفعها وبالتالي يجب أضعافها، والعودة إلى طاولة المفاوضات، ثم إننا نعيش في زمن يحق للدولة فيها أن تتحكم وتفرض سيادتها على حدودها، وأي كلام من هذا القبيل. ثم سيقوم – بأثر رجعي – بالبرهنة على شرعية الجدار الفولاذي من خلال نفس الآية التي استشهد بها القرضاوي فيقول “إنما المؤمنون أخوة”، بل وسيفعل ما لم يفعله الشيخ القرضاوي ويكمل الآية فيتابع قائلا: “فاصلحوا بين أخويكم”، فيبين هذا العالم المفترض أهمية الإصلاح بين فتح وحماس والفلسطينيين أجمعين، وهذا الجدار الفولاذي، رغم قسوته إلا أنه من أجل إجبار الفلسطينيين على إصلاح ذات البين. وقسوة الحل لا يطعن في حكمته – بل ورحمته – فكم من أب رحيم ضرب ابنه من أجل تربيته ولمصلحته. ثم ربما استشهد بحديث أو موقف من السيرة النبوية تيبن كيف آثر النبي (ص) مصلحة الجماعة بعيدة المدى على مصلحة الأفراد القريبة، كما حدث مع أبي جندل أثناء صلح الحديبية، أو أي كلام من هذا القبيل. فالصناعة الفقهية ليس علما موضوعيا، وإنما فنا ذاتيا، ومن ثم فكل شيء ممكن.ـ

فلا تحسبن أن المفتي – على سبيل المثال – ينقل لك حكم الله… لا لا لا! وإنما ينقل لك رأيه بوصفه مديرا وممثلا لهيئة اكتسبت عبر السنوات قيمة في وعي الناس، وأثرا في حركة المجتمع، فهو يريد بحكمته موازنة المكسب والخسارة لتنمية هذه المؤسسة – دار الإفتاء – والمحافظة عليها. ولذلك تجد فتاوى كثيرة ما هي إلا ترديد لبديهيات، أو بدلا من كشف “حكم الشارع” الذي هو الله تعالى، تقوم بترديد “نبض الشارع” الذي هو أغلبية المصريين. أو ربما رأى أن الأسلم هو ترديد “رأي المشرع” الذي هو الحاكم.ـ

وذاتية الصناعة الفقهية ليس عيبا، ولا تقدح في قيمتها… اللهم إلا إذا كنت تتوهم أن الفقه علم مثل علم الكيمياء والطبيعة. إن العلوم الطبيعية مثل الكيمياء والفيزياء مختلفة عن الفقه. ذلك بأن العلوم الطبيعية تدخل في جدل مع الطبيعة، وشاء الله أن يظهر لنا حكمه في الطبيعة. فأنت إن سألت الطبيعة سؤالا مثل “ما حكم القفز من الشباك؟” أو “ما حكم وضع ملقعة سكر في كوب ماء؟” أو “ما حكم إضافة ثلاثة جنيهات إلى الأربعة التي في جيبي؟” سيظهر الله حكمه من خلال الطبيعة إظهارا ثابتا واضحا يمكننا من استنباط قوانين وأحكام عامة، فنستنبط أن من يقفز من الشباك سيسقط لأسفل، وأن السكر يذوب في الماء، وأن الجنيهات تزيد إلى سبعة إذا اضفت ثلاثة إلى أربعة (ولسبب ما، خبراتي الواقعية تشكك في هذا الاستنباط الأخير – ولكن ليس هذا موضوعنا). هذا حال العلوم الطبيعية التي يتجادل فيها الإنسان مع الطبيعة المادية (التي شاء الله أن يظهر حكمه فيها). أما الصناعة الفقهية، فالجدال قائم، لا مع الطبيعة المادية، وإنما مع نصوص معنوية. وشاء الله تعالى ألا يظهر لنا حكمه في النصوص، وإنما تركنا نجتهد لمعرفة حكمه. وهذا الإجتهاد ما هو إلا ابتلاء، حيث أن الإجتهاد لا يظهر – في الحقيقة – حكم الله وإنما يظهر تحيزاتك أنت. فالله تعالى شاء ألا يظهر حكمه هو لكي يظهر باطنك أنت! وبالتالي فالشيخ القرضاوي – حفظه الله – لم يظهر لنا حكم الله في الجدار الفولاذي، وإنما أظهر لنا، أو – بالأحرى – أظهر لله ولنفسه، جوانب من باطنه. وكذلك العالم المفترض، ومفتي الديار المصرية، واي إنسان يفتي لك في الدين، وأنت نفسك عندما تفعل أي شيء باسم الدين أو في سبيل الله، إنما تظهر جوانب من باطنك. وما هذه الحياة الدنيا إلا دار للإبتلاء ليظهر الإنسان باطنه ويكتشف حقيقته. وقد يدافع طالب علم بأن أصول الفقه تنظم عملية الإجتهاد لتعصمها من الأهواء، والجواب المختصر لهذا الاعتراض هو أن أصول الفقه تعطي للمجتهد أدواتا شتى تسمح له بالوصول إلى أي نتيجة مخيلة من خلال المنظومة الأصولية… أما الجواب المطول، فما هو إلا دعاء صادق لذلك المعترض بأن يبارك الله له في مجهوده وأن يسدد خطاه، ثم إحالة إلى بداية المقالة.ـ

وهذا يأتي بنا إلى القصد من هذه المقالة، وهو أسبقية تحديد التحيز على تجديد الفقه. إن الإنسان إذا ما شعر بغرابة الفقه وعدم ملائمته للعصر، فهذا يعني أن تحيزاته اختلفت عن تحيزات صناع الفقه. فبدلا من الحديث عن تجديد الفقه، أو تجديد الخطاب الديني، يجب أن نجلس مع أنفسنا جلسة صادقة نسأل: “ما هي تحيزاتنا البشرية؟” ما هي تحيزاتي أنا كشاب، أو كمصري، أو كعربي، أو كإنسان؟ فتش عن تحيزاتك تفتشيا مخلصا، إعرف من أنت، أو من تريد أن تكون، ثم سيأتي الفقه ليؤيدك. وأنت في هذا لم تكتشف حكم الله، وإنما اكتشفت نفسك…. أو نستطيع أن نقول أنك اكتشفت حكم الله بالفعل، فقد حكم الله أن يبتلى الإنسان في الدنيا ليكشف باطنه.ـ

فما هي تحيزاتك اليوم؟ كيف ترى نفسك في دوائرك المصرية والعربية والإسلامية والمتوسطية والحداثية والرقمية وووو. ما هي تحيزاتك تجاه تاريخك وحاضرك ومستقبلك (وآخرتك!)؟ أو من الآخر… ماذا تريد؟ حدد ما تريد ثم اصنع فقهك، وبذلك تكون قد اكتشفت حكم الله، وهو أن تكشف باطنك!ـ

والله أعلم

Comments on: "تحديد التحيزات قبل تجديد الفقه" (5)

  1. محمد عادل said:

    وصلت إلى هنا عن طريق صديق أرسل لي المقال على الإيميل وأرسلت له ها التعليق

    أتفق مع الكاتب جزئيا ولكن لي الكثير من التحفظات أو التعليقات أسردها فيما يلي

    أولا: سألت العجوز جوجل عن الكاتب فقال لي إنه أحمد عليوة البوسطني ، وهو غير معروف بالنسبة لي، ولكنه له مدونة على “الورد برس” ورواية منشورة في دار اكتب بعنوان “الروضة” ويبدو أنه أديب شاب مثقف له اهتمام محمود بالفكر الإسلامي

    إلا أنه – فيما يبدو لي وأرجو أن تصحح لي إن كنت مخطئا – ليس متخصصا في العلوم لإسلامية. وهذا الاستنتاج ليس مبنيا على ما استخلصته من هذه المقالة ولكن على نظرة عامة على منشوراته على الانترنت.

    ومحل التحفظ هنا ليس كونه غير متخصص، فالكلام في الشأن الديني ليس حكرا على أحد أو لأحد ، ولو قلنا “لا يتكلم في الدين إلا من أحاط به علما” لأصبح مقصورا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما وصل إلينا هذا الكم الهائل من الأدبيات المختصة بالإسلام. ولكن التحفظ على مفتتح مقاله

    ” الحقيقة التي لا يماري فيها إلا من لم يستوعب طبيعة الصناعة الفقهية، هي أن الفقيه يكتشف تحيزه الشخصي في المسألة ثم يبرهن عليها بالأدلة الشرعية”

    والذي يوحي بأن الكاتب قد شرب الصناعة الفقهية شربا، وقرأ ودرس ما كتب في المذاهب الأربعة والأصول والفروع حتى “استوعب” طبيعة الصناعة الفقهية. وأنا وإن كنت أتفق معه (مع بعض التحفظ) في موضوع التحيز هذا – فإنني أستطيع أن آتي له بحشد من الأساتذة يعترضون على هذا الرأي ممن يفترض أنهم قد “استوعبوا الصناعة الفقهية” أولهم شيوخ المدرسة السلفية.

    إذن قوله إن هذه حقيقة لا يماري فيها ممارٍ إلا من لم يستوعب صناعة الفقه كلام فيه نظر، وأجرأ على القول إنه حيلة نفسية قديمة كنا نستخدمها حتى ننهي الجدال قبل أن يبدأ من باب “من الحمار الذي يعترض على رأيي”

    المعذرة !

    ثانيا: موضوع التحيز هذا: لا شك في أن لكل بشر مدى واسع من التحيزات يشكله خلفيته الثقافية والدراسية، انتماؤه العرقي، وخبراته الحياتية، ولا يوجد أحد قادر – مهما ادعى المدعون – على الحياد المطلق، وهذا كما قال الكاتب لا يقدح في العدالة، بل إنه طبيعة بشرية. وأنا أتفق … ولكن …
    الأمر نسبي، وهناك مؤشرات تدل على الموضوعية، وإلا لما ظهرت هذه الكلمة (الموضوعية) في مواجهة الشخصانية، كأن يرجع العالم عن رأي اعتمده سابقا لما ظهر له من أدلة ، والأمثلة على ذلك كثيرة وأقربها رجوع الشيخ القرضاوي عن موقفه من الشيعة، إذن لو كان الشيخ يستسلم لتحيزه، لما تراجع. هذه واحدة

    ثم إن مقارنة العلوم الفقهية بالعلوم الطبيعية من باب أن الفقه يعتمد على الحدس ثم يستدل له أما العلوم الأساسية فلا تخضع للحدس، كلام فيه نظر أيضا، بل إنني أذكر حوارا مع معيدة بقسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة القاهرة ، وكان عن “على أي أساس يقوم العالم بتجربة ما”، فقالت إنه بعد دراسة مستفيضة، يكتسب الباحث (حدسا) معينا يدله على ان السير في هذا الاتجاه (قد) يصل به إلى نتيجة معينة ، ومن ثم يجري التجربة ليتبين صدق حدسه من عدمه، بمعنى أنه حتى البحث في العلوم الطبيعية يبدأ في بعض الأحيان من الفكرة النهائة أو النتيجة ثم يستدل له بالتجارب العملية. أريد أن أقول إن البدء من فكرة ما ثم محاولة الاستدلال لها، لا يثبت خطأها من عدمه، ما دامت الأدلة المستخدمة صحيحة. فالباحث – أي باحث – يبدأ بحثه غالبا بفكرة أو مقولة إلخ ، ثم يحاول من خلال البحث صحة أو خطأ هذه الفكرة أو المقولة أو الـ (إلخ)

    وهذا شيء شائع “لا يغيب إلا عن من لم يعتد الاطلاع على الأبحاث العلمية” (أنا أمزح بالطبع، فقط أردت أن أقول أن هذه اللعبة من الممكن أن يلعبها اثنان)

    ثم يقول “فلا تحسبن أن المفتي – على سبيل المثال – ينقل لك حكم الله… لا لا لا! وإنما ينقل لك رأيه” كل هذه اللاءات وعلامة تعجب أيضا!!!
    أتفق مع أن المفتي لا ينقل (بالضرورة) حكم الله، ولكنه ينقل نتاج اجتهاد (سواء بمعناه اللغوي أو الاصطلاحي) وبحث مدقق، إذن فهو إن كان لا ينقل حكم الله فهو ينقل ما يعتقد أنه حكم الله، ولا ينقل رأيا خالصا مجردا ناتجا عن إعمال العقل بدون مرجعية النص.

    ثم يذهب الكاتب إلى لب المقال فيقول إنه من الضروري تحديد التحيز قبل تحديد الفقه ، وأحسبه يقصد بالتحيز هنا الانتماء، أما التحيز بمعناه السلبي فلا يجب أن نحاول “تحديده” وإنما يجب أن نحاول “تحييده” حتى نصل إلى ما نؤمن أنه الحق ، وليس إلى ما يرضي هوى أنفسنا
    وأخيرا – وقد أطلت – يختم بما زاد البلة طينا قائلا “حدد ما تريد ثم اصنع فقهك، وبذلك تكون قد اكتشفت حكم الله، وهو أن تكشف باطنك!” وترك الأمر هكذا يجعل الأمور (سداحا مداحا) و هو تتطرف غير حميد في إعلاء دور العقل، وكان الأحرى بالكاتب أن يقول اختر من أراء الفقهاء ما يرتاح له قلبك ظننا منك أنه حكم الله
    والله أعلم
    مع مودتي
    محمد عادل

  2. alBostoni said:

    الأخ الفاضل محمد عادل،
    السلام عليكم
    شكرا على تعليقكم على المقال…

    أويد كلامك بخصوص العلوم الطبيعية… ولكن كما قلتم، “تأتي التجربة العلمية للتبين صدق الحدس من عدمه.” ولكننا في العلوم الفقهية لا نملك آلية تجريبية لرؤية إذا ما كان الحدس صادقا أم لا، وبالتالي، فالتسلسل موقوف عند ذلك الحد، فيكون الفقيه قد أظهر رأيه المعبر عن تحيزاته الشخصية دون إخضاعها للتجربة الحاكمة. (لم أنف التحيز عن العلوم الطبيعية، ولكن أردت بيان كيف أن الله شاء أن يظهر حكمه في الطبيعة المادية التي نكشف عنها بالتجربة والملاحظة… والنماذج كثيرة على تحيز العلماء الطبيعيين لإجراء تجارب في اتجاه دون الاتجاهات الأخرى)
    والمقالة – في الحقيقة، أو كذلك كانت نيتي – لا تعلي من دور العقل، وإنما تريد أن تؤكد على أن الفقه لا يمكن أن يكون رياضة عقلية بحتة (فهي غير موضوعية). ما أردته هو إبراز أهمية التحيزات (بمفهومها الإيجابي لا السلبي الهوائي)… فالجانب القلبي (لا العقلي) لا يمكن الاستهانة به في الفقه أو الاستغناء عنه. فالقلب محل التقوى والإخلاص. ولكن بخلاف النتاج العقلي لا نستطيع التعامل معه بموضوعية. فهو معقل الذاتية الباطنة.
    وعموما، لا تخلو المقالة من تحيزاتي الشخصية النابعة من ظروف معينة، ربما لو اطلعتم عليها لتفهمتم ما اقترحناه. فهي مقالة موجهة لها مصدر وهدف، ربما يتضح في مقالات تالية.
    وأشكرك جزيل الشكر على نقدك البناء… فهو – صراحة – قد أفادني، وربما يظهر أثر ذلك مقالات قادمة بإذن الله.
    في أمان الله،
    عليوة

    ثلاثة ملحوظات:
    أولا: قد قلتم: “إذن فهو إن كان لا ينقل حكم الله فهو ينقل ما يعتقد أنه حكم الله، ولا ينقل رأيا خالصا مجردا ناتجا عن إعمال العقل بدون مرجعية النص.”
    هذه الجملة تشعرني بأن المساحة التي نتفق فيها واسعة، ولكن ربما أدي أسلوب تعبيري (المتطرف) في المقالة إلى طمس تلك الرقعة.
    ثانيا: عندما قرأتُ المقالة بعد كتابتها لاحظت الحيلة – الماكرة – التي زرعتها دون أن أقصد والتي لاحظتموها (ولكن الأمر يتجاوز الحيل، فالافتتاحية نتاج تجربة شخصية).

    ثالثا: أما بخصوص التخصص من عدمه، فصراحة لا أحب الكلام فيه – فهذا لا يصح. وشكرا على أنك لم تجعله محل التحفظ

  3. محمد عادل said:

    العفو يا أستاذ أحمد
    ثلاث ملحوظات لي أيضا

    أولا: أرسل لي هذا المقال صديق ، فرددت عليه بها الرد وكان الرد مصحوبا بشكر على حسن الاختيار وإطراء تستحقونه ، ثم عن لي أن أرسل الرد كتعليق على المدونة حتى تعم الفائدة ، ولا أدري لماذا اعتبرت جزء الإطراء شخصيا فحذفته، فبدا التعليق هجوما محضا لم أتعمده

    ثانيا: أعترف أن بحثي عنك لم يكن مدققا ، ربما لضيق ذات الوقت ، ربما كانت فكرة جيدة أن تكتب بعض المعلومات عن شخصكم الكريم على الموقع، فهذا أول ما يفكر فيه من يتصفح الموقع للمرة الأولى

    ثالثا: أرى بالفعل مساحة واسعة نتفق فيها وإن كانت هناك نقاط كثيرة محل نقاش أيضا، ربما في مساحة اخرى، ولك أن تعتبرني من (زبائن) المدونة
    مع مودتي
    محمد عادل

  4. […] من المعاني التي وصلت لبعض الذين اطلعوا على مقالة “تحديد التحيزات قبل تجديد الفقه” أنني قصدت بأسبقية “التحيز الشخصي” في الصناعة […]

  5. alBostoni said:

    شكرا لك أخي محمد…وأهلا بك (زبونا) للمدونة :)ـ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: