Live from Cairoston

في خضم الجدل الدائر حول التعديلات الدستورية والإستفتاء المقرر عقده يوم 19 مارس، تأتي خدمة دماع`كم لمساعدة المصريين الحيارى على حسم موقفهم من التعديلات الدستورية وفي أقل من دقيقة واحدة. فكرة الخدمة بسيطة حيث يجيب المستخدم على ثلاثة أسئلة (متعددة الإجابات) حول موقفه من التعديلات ومد فترة حكم المجلس العسكري والشخصية أو الحزب الذي يؤيده ليقترح دماع`كم بعد ذلك إن كان الأنسب له التصويت بـ نعم أو لا.ـ

ويقول القائمون على الخدمة أن مقترحات دماع`كم تقوم على أربعة معايير أولية، مما يعني أن قبول المستخدم للمقترح يزيد مع قبوله لهذه المعايير وتقل مع رفضه لها. ومن منطلق الشفافية فإنهم يبينون هذه المعايير بعد ظهور المقترحات، وهي

أولا: هناك إحتمالان لا ثالث لهما، إما التصويت بـ نعم أو بـ لا، حيث أن مقاطعة هذا الاستفتاء – بالذات – سلبية مذمومة  (بخلاف استفتاءات ما قبل ثورة 25 يناير)، فالمؤشرات الأولية تبشر بأن هذا الاستفتاء لن يشوبه التزييف الفاضح الذي كان سائدا من قبل.ـ

ثانيا: تعتبر علاقة الجيش مع الشعب من أكثر العوامل حساسية في الفترة الحالية، وهي علاقة تقوى مع استتباب الأمن وسرعة الإنتقال السلس إلى حكم مدني وتضعف مع شيوع الفوضى وطول فترة حكم المجلس العسكري. ولذلك فقد أعطوا وزنا أكبر لتحفظات المستخدم على تمديد فترة حكم المجلس العسكري لإعتقادهم أن هذا الطول يضعف العلاقة بين الجيش والشعب بسبب تعرقل الانتقال السلس إلى حكم مدني وزيادة فرص وحالات إخفاق الجيش في ضبط الأمن.ـ

ثالثا: في حالة وجود تحفظات على تعديلات الدستور مع قبول فكرة مد فترة حكم المجلس العسكري، فحينئذ تكون الأولية لاتباع رأي الجهة التي يؤيدها المستخدم (سواء كان شخصا أو حزبا أو جماعة). أما في حالة وجود تحفظات على تعديلات الدستور مع التحفظ على مد فترة حكم المجلس العسكري، فالأولية لإتباع الرأي الشخصي وإن تعارض مع الجهة التي يؤيدها المستخدم (راجع المعيار الثاني) وذلك تقديما للعمل بدستور معدل – وإن كان معيبا – على مصلحة عمل دستور جديد قد تتهدد علاقة الجيش مع الشعب في أثناء وضعه.ـ

رابعا: أهمية المشاركة الإيجابية في هذه المرحلة بالتصويت في الاستفتاء ودعم من يؤيده المستخدم أو معرفة وإظهار الوجوه الجديدة وتوصيل أية تحفظات على تعديلات الدستور للجهة التي يؤديها المستخدم  لتفاديها في الدستور الجديد.ـ

وقد جربت الخدمة فأجبت بأن لدي تحفظات على التعديلات وعلى مد فترة حكم المجلس العسكري، وفي نفس الوقت أنا من مؤيدي الدكتور البرادعي، فجاءت النتيجة:ـ

رغم أن لديك تحفظات على تعديلات الدستور، إلا أن لديك تحفظات كذلك على فكرة مد حكم المجلس العسكري حتى يتم وضع دستور جديد أو على الأقل يعاد النظر في تعديلات الدستور، ورغم تأييدك للدكتور محمد البرادعي الذي أعلن رفضه للتعديلات، إلا أن المقترح لك هو التصويت بـ نعم في استفتاء 19 مارس (رغم تحفظاتك ورفض البرادعي) لكي لا يمتد حكم المجلس العسكري، مع ضرورة العمل الإيجابي من أجل دعم البرادعي في الإنتخابات القادمة.ـ

ويمكنكم تجربة الخدمة من خلال هذا الرابط

البوسطني

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: