Live from Cairoston

اقرأ كتابا بعنوان “مانز سرش فور ميننج” أو ((بحث الإنسان عن المعنى)) يتكلم فيه عن طريقة للعلاج ابتكرها الكاتب – فيكتور فرانكل – تقوم أساسا على إيجاد المعني في حياة الإنسان وفيما يقوم به (تسمى هذه الطريقة اللوجوثيرابي). وفي معرض كلامه ذم المؤلف العصر الحالي بصفته عصر انتشر فيه العدمية وانعدام المعنى، فأردت أن اسجل فكرة للبحث المستقبلي: هل اللعنة في قوله تعالى “لعنهم الله” بمعنى نفي المعنى؟ أي هل فقه الإنسان لمعنى حياته نعمة من الله واللعنة هي حرمان من هذه النعمة؟ أنظر الجناس الناقص بين أصول كلمتي المعنى واللعنة (عن/ي) مقابل (لعن) ، فكأن اللام في لعن جاءت لنفي الـ (عن/ي). فهل العدمية كمزاج ثقافي من أعراض لعنة سارية على مجتمع من المجتمعات؟ هذا مبحث أستطيع وصله بمبحث آخر حول “الكلمة” كوحدة خلق… فكأن الإنسان كلمة أوجدها الخالق ويعيش ليبحث عن معناه ويفقهها ويطبقها. كما له اتصال بمبحث اللوجوس والكلمة والمنطق واستعارة العلوم البيولوجية لمفردات معبرة عن الخطاب في وصف الظواهر البيولوجيا و و و كفاية كدة.ـ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: