Live from Cairoston

الشظية الثالثة – الرجال الثلاثة

خط الرجال الثلاثة كلها رموز. هي موجودة في الفصل الأول والخامس والتاسع والثالث عشر إلى آخر فصل في القصة. سأكتبها كلها هنا في نفس المكان. عارف هو (*)، فهمي هو (-)، وحلمي هو (#).ـ

ـ(أ)
* اجتمعنا تحت هذه الشجرة نتبايع على الموت.
* أنا عارف لمعائيل أبايعكما على الموت.
– أنا فهمي ومضائيل أبايعكما على الموت.
# أنا حلمي ضوضائيل أبايعكما على الموت.

ـ* نحتاج شعارا لجماعتنا. ورمزا يجسد هدفنا.
# قد رأيت في المنام غزالة عربية تهبط إلينا من ربوة شامية، وبركت أمامنا في استكانة وأمان. فلتكن لنا رمزا.
* والشعار؟
# سيكون شعارنا “المعنى معنا”.
(ب)
* ترى لماذا اختار حلمي الغزالة رمزا لنا؟
– رأها في المنام.
* ولماذا رأها في المنام؟
– ربما تأثر بموروثنا … روضة أبو أيل مشهورة بالأيل والغزلان والمهاة والظبيان.
* وهل رأيت شيئا من ذلك من قبل؟
– أبدا.
* وكيف تشتهر روضتنا بالأيل والغزلان وما رأيناها قط؟
– يقال أنها كانت تملأ المكان قبل قيام الروضة، فلما أقاموها انقرضت.
* ربما رأى حلمي شيئا منها من قبل؟
– لماذا لا توقظه وتسأله؟
* لا. اتركه يستيقظ وقتما شاء. أنت عارف ما يحدث إن أقلقنا نومه.
– فهمتك.
* أصحيح أنها انقرضت؟
– سمعت ذلك.
* ربما لم توجد أصلا لتنقرض.
– إن وجودها مما تواتر بين الناس. الغزالة العربية يضرب بها المثل في الجمال.
* والرخ يضرب به المثل في الضخامة.
– كيف نعرف يقينا أنا انقرضت؟
* كيف نعرف يقينا أنها كانت؟
– أنا متأكد من أنها حقيقة … وإلا لما اخترناها شعارا لجماعتنا.
* ربما حقيقة في مخيلاتنا، نراها رأى العين الثالثة الداخلية.
– لا! بل نراها بعينينا ونمسكها بأيدينا.
* من أين لك هذه الثقة؟
– بالمنطق. روضة أبو أيل مشهورة بالأيل والغزلان والمهاة والظبيان. وإن كانوا اليوم نادرين، فقد كانوا موفورين من قبل. إذا فعندنا الغزالة وجدت في الحقيقة لا شك، هذا أول شق. وروضة أبو أيل سكانها الأصليين عرب، فما عاش فيها من الحيوانات ينسب إليهم، وأي غزالة منها تكون غزالة عربية. إذا فيقينا أن الغزالة العربية – بشقيها – وجدت. السؤال الآن هو: هل انتقرضت أم بقي منها شيء؟

ـ(ج)
* ولنفترض أن منها شيئا لم ينقرض.
– إذا فلا بد أن نعثر عليها … هي رمزنا، ولا بد من التحقق من وجود رمز جماعتنا … الأمر خطير! لقد تبايعنا على الموت!
* فيما تفكر؟
– أن نبحث عنها!
* أين؟ الروضة شاسعة، وما أدراك … لعلها في روضة أخرى غير روضتنا. من أين نبدأ البحث؟ وإلى متى؟!
– نبحث عنها حتى نجدها … إنها رمز جماعتنا وبيعتنا!
# ما هذه الجلبة؟
– لقد قررنا أن نبحث عن الغزالة العربية رمز جماعتنا … صفها لنا كما رأيتها في المنام.
# كانت صفراء فاقع لونها … إذا رأيتها حسبتها لؤلؤة خليجية … تسر الناظرين.
– وأين نجدها؟
# لا أدري. هي التي جاءتنا في المنام. هبطت من فوق ربوة شامية. والآن اتركوني أنام. ما زال أمامي ساعتان قبل موعد القيام.ـ

ـ(د)
* ألم يقل إنها هي التي ستأتي؟
– وهل سنجلس في انتظارها؟
* ماذا ترى؟
– أرى أن نذهب  نحن للروضة الشامية.
* يالتفاؤلك! تسافر حتى الروضة الشامية وتبحث عنها هناك؟ أتدري عدد الربى هناك؟
– عدد محدود.
* الآلاف.
– نعم، عدد محدود.
* وما أدراك أنها هناك الآن؟ ماذا لو هبطت من ربوة شامية في طريقها من روضة أبعد؟
– لا شيء أهم من العثور على رمز جماعتنا! لقد تبايعنا على الموت! عندما يستيقظ حلمي سنغادر هذا المكان بحثا عن الغزالة.ـ

ـ(هـ)
# قلت لك أنها هي تأتينا!
– ومنذ متى صارت أحلامك حجة؟
# منذ أن اتفقنا على اتخاذ الغزالة رمزا لنا!
– لا. نأخذ من حلمك الغزالة ونترك التفاصيل. هيا بنا!
# أهبلت أم جننت؟ أين نبحث عنها؟
– في كل الأرض إن لزم الأمر! لن أجلس في انتظارها، جادت علينا أم لم تجد! سأذهب! بل سنذهب في إثرها!
# ألم تعلم أنها انقرضت؟
– إذا كيف تهبط إلينا من ربوة شامية؟
# ومتى صارت أحلامي حجة؟
– منذ أن اتفقنا على اتخاذ الغزالة رمزا لنا! هيا بنا!
# يا مجنون انتظر. لقد تبايعنا على الموت، لا على رحلة للبحث عن غزالة!
– من يبايعني على البحث عن الغزالة؟!
# …
* …
– من يبايعني على الوصول لرمز جماعتنا؟! ما قيمة جماعتنا إذ نحن تبايعنا على الموت واخترنا رمزا ثم لم نسع للوصول إليه؟ قل لي! كيف نفلت من فخ الفراغ والكلام الفاضي إن نحن قلنا ولم نفعل؟ كيف يكون شعارنا المعنى معنا ورمزنا ليس معنا؟! من يبايعني على الوصول لرمزنا؟!
* أنا أبايعك!!
– الآن صرنا الأغلبية يا حلمي … وقد تبايعنا على الموت من قبل، وسوف نمضي في سبيل الرمز. أمدد يدك وبايعنا!
# ولكني أنام عشرين ساعة في اليوم. كيف أرحل معكما حول الأرض؟
* لقد تبايعنا على الموت سويا وسنظل سويا!
– سحملك على أكتافنا أثناء نومك إذا لزم الأمر!
# إن كان كذلك، فأنا حلمي ضيضائيل أبايعكما على الوصول  لرمزنا!ـ

ـ(و)
– لا بد أن نواصل المسير بحثا عن رمزنا. شعارنا المعنى معنا! والحفاظ على المعنى يتطلب جهدا وجهادا! نحن لها!
* أتدري. أنا في غاية الامتنان أننا انفلتنا من فخ العبث. لقد اتخذنا قرارا صعبا وحافظنا على جماعتنا في نفس الوقت.
– نعم ولكن انظر لحالنا … نسير أميالا كل يوم نحمل حلمي على أكتافنا.
* لا بأس … المهم أن نظل على اتحادنا. ثم لا تنس أنه يسلينا عندما يستيقظ.
– ترى هل سنجد الرمز؟
* لا شك لدي!
– كم هو ثمين يقينك هذا.
* ترى لماذا انقرضت الغزلان؟
– لم تنقرض … سنجدها.
* ولكن لماذا صاروا بهذه الندرة؟
– ربما أسرفوا في صيدها.
* ضريبة الجمال الأخّاذ.
– هم حمقى. الغزالة العربية آية الجمال عندما تتأمل انسيابها، قوامها، دلالها وسط الأعشاب، رشاقتها بين الصخور. أما إذا صرعتها … فما يبقى من ذلك شيء!
* أو ربما تبدل الزمان والمكان فلم يعد العيش بالإمكان.
– لا أظن. مهما تبدل الزمكان تستطيع أن تتكيف إن أردت الحياة.
* تقول ذلك وقد تبايعنا على الموت؟
– ترى لماذا تبايعنا على الموت؟
* لانه لا مفر منه، فالأفضل أن تذهب إليه بنفسك.
– كما نسعى إلى الرمز بدلا من انتظاره.
بالضبط … ومهما طالت الرحلة سنظل نبحث حتى نجده.
* كذلك الحياة … رحلة بحث عن قبر.ـ

ـ(ز)
# أين عارف؟
* صعد إلى قمة الجبل ليرى إن كان الرمز هناك.ـ

ـ(ح)
# هل عاد عارف بعد؟
* لا.
# صار له أربعة أيام.
* بل أربعين يوما!
# لما كل هذا؟!
* إنه أعلى جبل.
# ربما عثر على الرمز.
* ماذا ترى … تريد أن تصعد؟
# لا … بل ننتظره.
* ها هو!
– أبشروا يا صاحبيّ السجن!!
# وجدت الرمز؟!
* عثرت عليه؟!
– لن تصدقا! لقد بلغت عين اليقين … عين اليقين أقول لكما!! بلغت عين اليقين أن الرمز ليس موجودا على هذا الجبل!
* عن جد؟ وهل ممكن؟
– صدقني! أنا على يقين تام من أن الرمز في مكان آخر!
* هنيئا لك يا صاحبي!
# يا ليتي كنت معك فأفوز فوزا عظيما!
– يا له من شعور!
* لعل الرمز موجود وراء البحار …
– لا مفر من عبورها إذا … لا زال هناك رياض على الجانب الآخر، وأنا الآن في قمة حماسي!
# سنركب البحر؟!
* لقد تبايعنا على ذلك.
– ولا رجوع في البيعة!
# كم أحترم اصراركما.
– الفضل لك! لولاك لكنّا جالسين تحت الشجرة يقتلنا الفراغ ويعصرنا الزمن!
# ولكنك أنت من أصر على الرحيل بحثا عن الرمز.
– ولكنك أنت من رأى الرمز واقترحه. لو كنت قد رأيت في المنام أسدا أو حصانا أو صقرا، لهان الأمر ولوجدناه في الحال. لكن بُعد نظرك جعلنا نصعد إلى الجبال، وها نحن الآن، نخوض البحار!ـ

ـ(ط)
* هذه أول مرة أركب فيها البحر.
– وأنا كذلك.
* وهذا أول يوم منذ ارتحالنا لا نحمل فيه حلمي على أكتافنا!
– ما أجمل ذكرى في حياتك؟
* ذكرى الحب الأول.
– حدثني عنه.
* وقعت في غرام فتاة رأيتها ذات يوم في الطريق. حب من أول نظرة. في عينيها رأيت حيرة وشكا وكانت حبات العرق على جبينها المصقول وعليها عباءة قرمزية مرسوم عليها جناحين. تتبعتها حتى دخلت قصر السلطان. فوقفت خارجها لليوم التالي. رأيت موكبا يخرج من القصر فسألت أحدهم عن صاحبة العباءة المجنحة فقال إنها أميرة القصر. فكنت أقف أمام البوابة بالساعات، وجهي في وجه حراسها، استعيد ذكرى رؤيتها، وأتمنى أن يتكرر.
– أما خفت من الحرس؟
* لا. كنت أشعر بأنفاس الحارس في وجهي وكنت أرى كُلّي والسماء والأفق من خلفي منعكسا في درعه المحدب.
– لم يطردوك؟
* لا … ولكن لو كنت تقدمت خطوة أخرى لطعنوني بالرماح.
– أكمل … ماذا حدث بعد ذلك؟
* ظللت على هذا الحال ثلاث سنوات وثلاثة أشهر وثلاثة أيام … وهي لم تخرج أبدا. كنت أنظر لنفسي في دروع الحراس وأحاورها وأؤلف معها أبيات الغزل.
– وهل رأينا مرة أخرى؟
* في يوم دعاني الحرس للدخول إلى الديوان تلبية لدعوة أميرة القصر … ربما أشفقت عليّ
– أخيرا!
* رفضت وانصرفت.
– كيف؟ … لماذا؟!
* خفت إن أنا رأيتها يضيع مني كل ما حققته أثناء وقوفي … وأن يطغى لقاء بليد على ذكرى جميلة.
– بل ينطبع منه ذكرى أجمل!
* ذكرى الوقوف أمامها في ديوان قصرها لا يرقى لذكرى رؤيتها مرة عابرة في الطريق وأنا لا أدري من هي، وأنا المحب المشفق عليها. ذكرى الوقوف أمامها في ديوانها لا يرقى لتجربة الوقوف أمام قصرها. مكسب الدخول لا يرقى لزخم الرفض والانصراف والمضي حقبا أتبع سببا.
– كأنك تخفي قلبا مجروحا وتكابر …
* ومن منا لم يجرح قلبه؟
– ولكن بدلا من الهروب … او الانصراف والمضي كما عبّرت … أما كان أقرب لمعنى بيعتنا أن تسعى إليها سعي عنترة لعبلة؟
* قررت يومها أن أكون أنا عبلة.
– صدقت … عرفت فالزم.ـ

ـ(ي)
– ألا تقرأ عليّ شيئا من الغَزَل الذي ألفته أمام قصر الأمير؟
* وداعا وإن لم نفترق / أنعي إليك العذاب والأرق / مستقر أوحد وإن تعدد الطرق / هذا رمادي بعدما كلّي احترق.
# يا صاحبي … أنظرا! هناك بين الأمواج! بيضاء لذة للناظرين!
– لا أرى شيئا
* أمتأكد أنت؟
# أكاد أجزم! رأيتها!
– ربما اختلط عليك الأمر، تعال واستمع إلى هذا الغَزَل!
# بل أكمل نومي. إلى الغد يا رفاق.ـ

ـ(ك)
* لماذا تنام معظم اليوم؟
# هي هجرة قمت بها وأحافظ عليها الآن.
* هجرة إلى أين؟
# إلى واقع مغاير. بدلا من أن تكون الدنيا أكبر همّي والنوم حالة عارضة، قررت أن أهاجر فيكون نومي هو واقعي ويقظتي حالة عارضة.
* إذا فهذه الرحلة كلها بالنسبة لك حلما عارضا، وليس هو الواقع.
# إلى حد بعيد … وإلا لما قبلت أن أبذل كل هذا الجهد وأسافر إلى نهاية الأرض بحثا عن رمزنا.
* وكيف واقعك على الجانب الآخر؟
# كابوس!
* ولماذا تتحمله؟
# أهون الشرين.
* هذا معناه أن الرمز جاءك ضمن كابوس؟!
# نعم … جاء ليهدئ من روعي.
* حدثني عن الكابوس.
# كنت أهوي من السماء وكاد قلبي يهرب من حلقي، ثم ارتطمت بالماء وبدأت أغرق حتى إذا فارقت الحياة أو كدت انتشلني حوت أبيض ثم ارتفعت جزيرة بركانية من قاع البحر وظللتني شجرة وارفة كالتي كنا نجلس تحتها. نظرت حولي فوجدتني في روضة أبو أيل وأنتما حولي …
* وجاء الرمز.
# وجاءني الرمز.
– وصلنا إلى رياض ما وراء البحار!
# هل ستحملاني؟
* طبعا … لقد تبايعنا على الموت وعلى الوصول للرمز، والفضل لك. أنت من رآها!ـ

ـ(ل)
– لقد تبايعنا على الموت والوصول إلى رمزنا. وقد وصلنا إلى آخر الدنيا وبحثنا في كل الرياض ولم نجده. لم نجد حتى ظبية ولا أيل ولا مهاة. إنني أرى أن نعود إلى روضة أبو أيل لننقذ ما تبايعنا عليه في الأصل.
* أوافقك.
# أوافقكما.

(م)
– المكان يشبه روضة أبو أيل. أكاد أجزم! ولكن ما هذا التغيير؟!
* أنظر إلى لباس الناس … لماذا يرتدون هذه الثياب؟
– هي روضتنا لا شك. لكن انظر لجدرانها وألوانها … انظر للناس! وما هذا الاسم الجديد؟
* ربوة إيلياء؟
– انظر لتلك القبة الذهبية!
* وهذا المعبد الضخم!
# هل أخطأنا المكان؟
– لا بل هي روضتنا … هلموا إلى شجرتنا.ـ

ـ(س)
– لطيفة ثيابك الجديدة.
* هذا من لطفك. في الحقيقة هي لا تعجنبي.
– ستتكيف وتعتاد عليها.
* صدقت.ـ

ـ(ع)
– لماذا لا نصنع ثيابنا بأنفسنا؟
* كيف؟
– الربوة حددت شكلا ولونا معينا. لماذا لا نغزل خيوطنا بأنفسنا ونظرز ثيابنا؟
* ما أحلاها فكرتك!
– أتذكر كيف كانت جدتي تغزل … كانت أمية وما قرأت كتابا قط. ولكنها كانت تصنع أجمل الحلل بنفسها. سأحاول تقليدها.ـ

ـ(ف)
– أرني … ما أجمل الحلة!
* وكما حددت الربوة! ماذا صنعت أنت؟
– صنعت غطاء لنغطي به حلمي عندما ينام.ـ

ـ(ق)
* أنظر! يا لجمال هذا الحيوان!
– تأمل جسمه … آه على نظراته! ما هذا الجمال وهذا الجلال؟
* قمة الانسياب والتناسق.
– انظر للون شعره!
* تبعث على البهجة!
– ولكن لا يوافق ما اشترطت عليه الربوة.
* لا بأس. نصبغها!
– ستذهب بهجتها.
* ستبقى ذكراها.
– عندي فكرة أفضل. نصبغ نصف الشعر ليكون الطبقة الخارجية، ونترك النصف الثاني لتكون البطانة.
* حلة بوجهين … وجها لنا ووجها لهم!
– عبقري!
* كيف سنمسك بها؟ـ

ـ(ر)
– نجحنا! وبأسهل مما توقعنا!
* أرأيت استسلامها لنا؟ جاءت إلينا بنفسها، كأنها أرادت أن تجلس معنا!
– انظر … جميلة حتى وهي ميتة.
* دعني أقبلها لأشكرها على ما أهدته لنا من شعر نغزل به ثيابنا.
# ما هذا؟
– اصطدناها لنغزل بشعرها.
# لماذا لا تحزوا رأسها لنثبته على شجرتنا؟ إنها تشبه الرمز الذي حلمت به.
– نم يا حلمي … نم وتغطى!ـ

ـ-    تمت الربوة ويليها الرضوة –
هل الاستاذ يريد أن يقول أن الثلاثة كانوا يريدون الغزالة ثم قتلوها؟ هذا رمز واضح. هو قال في “فكرة الرواية” أن الغزالة تعني الأيل و الأيل يعني الإله. هل هو يريد أن يقول أن الثلاثة كانوا يريدون الإله ولكنهم قتلوه؟ هذا مثل كلام نيتشة “الإله مات”. ولكن هو يلعب بالكلمة. الرمز في البداية الغزالة ثم الغَزَل ثم الغَزْل. كلهم من نفس الجذر غ ز ل. الغَزَل هو الحب المستحيل. أكبر عَزَل هو الغَزَل مع الله! الغَزْل هو العمل المفيد. هل هو يقول أن العمل المفيد يقتل الله؟ لا أعرف.
هذه مشكلة في الرواية. هو يرمز للإله بالغزالة والإيل والكبش. الأفضل أن يكون نفس الرمز. لكن هذا صعب!ـ

صفحة شظايا الربوة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: