Live from Cairoston

الشظية رقم 22

خطاب خولي الرياض

بسم إرادة الإنسان الحرة التي نزل من أجلها وحي رب الأكوان. نفتتح هذا المؤتمر التشاوري بين الروضة والحركة المطالبة بإقامة الربوة الربانية.
إنه لمّا بدا لنا أن الروضة ومن فيها مهددون بالهلاك والفرقة والضياع، رأينا أن ندعو لهذا المؤتمر درءا للفتنة، وحفاظا على الوحدة. فإن سر قوتنا اتحادنا وبداية فشلنا تنازعنا. ومن ثم كان هذا المؤتمر هدفنا فيه الوصول إلى صيغة نتفق من خلالها ونأتلف.
إنني أطلب منكم روادا وأساتذة، روضيين وربانيين، أن تبحثوا عن وسيلة للتوفيق بين إعلاء إرادة الإنسان واتباع كتاب الرحمن. التأليف بين دعاة الروضاية ودعاة الربانية. إن العراك الدائر بين الرياض وأهلها يوشك أن يهلكنا.
حمى الرب رياضنا وبارك فيها.ـ

أختتم خولي الرياض خطبته ونال تصفيق الحضور والذين انهمكوا في كتابة الملاحظات والاقتباسات والأفكار التي جادت بها قرائحهم اثناء الخطاب. أما منصور فنظر بتعجب إلى الورقة أمام أحمض والتي تزينت بأشكال وحلزونات وقلوب رسمها أحمض أثناء الخطاب.ـ

الشظية رقم 25

من فعاليات الجلسة الأولى:ـ

الرباني رقم 1: يجب التطبع بطباع الربانيين. أنتم تتطبعون بطباع المادة – ماديون!
الروضي رقم 1: يجب التطبع بطباع الروضة. أنتم تتطبعون بطباع الماضي – ماضويون!
الرباني رقم 1: أنتم تروضون أهلكم كما لو كانوا حيوانات! الربوة ليست قائمة على الترويض كما لو كان الإنسان حيوانا. بل قائمة على التربية، فالإنسان نبتة طيبة غرسها الرب وفيها كل الخير.
الروضي رقم 1: أنتم تلغون عقولكم وتجترون كلام الأموات. ليتكم حيوانات، أنتم جِيف!

الشظية رقم 27

من فعاليات جلسة أخرى في نفس اليوم:ـ

الرباني رقم 14: فكرة العمل بمقتضى إرادة الأغلبية حماقة، لأن السفينة إذا تعددت ربانها غرقت. بل لها ربان واحد يقودها بعد أن يستشير أهل الرأي.
الروضي رقم 394: وكيف تزعمون أن الربوة قائمة على الشورى إذا كان قائدهم أمير يباشر تحقيق إرادة الرب؟
الرباني رقم 14: إنّ هذا الأمير يتأمر على مجتمع رباني، فمن الطبيعي أن يفضي الشورى إلى رأي رباني، يقوم الأمير على تنفيذه.
الروضي رقم 394: الربوة لا تقدم إلا حلول نفسية وأحلام وردية ولكنها تعجز عن تحقيق الورادية وإطلاق رودية الأفراد.
الرباني رقم 14: إنكم أقمتم الروضة على غير هدى من ربكم. هي أهواء ما أنزل الرب بها من سلطان. افتح كتاب ربك وقل لى هل تجد فيها ذكرا للروضة؟ أو الروضانية أو الرودية أو هذه الأسماء؟ لن تجدها لأنها نتاج عقولكم القاصرة. ثم انظر الكتاب مرة أخرى ستجد فيها قوله تعالى (كونوا ربانيين) لا روضيين! وستجد فيها الحض والأمر بتنفيذ أوامر الرب لا أهواء الفرد. بل إن من إعجاز الكتاب ولطائف البيان، أن الرب عندما آوى مريم والمسيح آواهما إلى ربوة ذات قرار ومعين، وليس إلى روضة!
الروضي رقم 394: فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون
الرباني رقم 14 (ارتبك ولكن تدارك الموقف سريعا): هذا في اليوم الآخر هذا في الجنة! الروضيون موهومون، يريدون فردوسا أرضيا. حياة كلها مجون في مجون. من أراد أن يقيم الجنة على الأرض فليذهب إلى الجحيم!ـ

وهكذا، افتتحت جلسات التشاور بسخونة بلغت درجة غليان المنطق وتبخره. وأحمض ومنصور يجلسان ويتابعان، منصور في انبهار وأحمض في ملل.ـ

الشظية رقم 32

العقل والعقد والعهد

عاد أحمض ومنصور إلى الاستراحة بعد جلسة المؤتمر التاسعة في اليوم الثالث؛ جلسة انطبعت على مزاجهم فظلّا يتكلمان – دون قصد ولكن برضا – كما تكلم المتحدثون؛ يحركون أيديهم ويعبرون بوجوههم كما كانوا يفعلون. كأنهم غمسوا في صبغة فخرجا منها وقد بهت عليهم لونها. لاحظ كل منهما الأثر؛ الابتسامة الملازمة، الحيوية والحماس، يعيد كل منهما شريط الجلسة في ذهنه فيتوقف عند أبرز المواجهات وربما ردد أهم العبارات والردود.
غيّر أحمض ملابسه وجلس في الشرفة ناصبا رجلا على رجل بعد أن هوّى ما بينهما بنفض الجلباب، وشمر أكمامه الواسعه وبرم أطرافها ليحشرها بين الساعد والكم تثبيتا لها وهوى على الصحن الذي أوتي به لهما. تذوق صنوف الطعام بشهية مفتوحة وانضم إليه منصور وقد اغتسل وانتعش بالماء فوق انتعاش الجلسة. حتى إذا فرغا من الطعام أعد منصور الشاي المنعنع وقدم كوبا لصاحبة وجلس هو ولكن بعد أن لفّ الكرسي فجعل ظهره أمامه وأمتطاه كما لو كان عائدا من على فرسه وقد سبى وسلب.
ودون أن تتبدد ذرة من صبغة الجلسة وأثرها عبّر منصور “أنا كنت متخيل إن المؤتمر محتاج لواحد زي ابن تيمية علشان يوضح إن مفيش تعارض بين العقل والنقل. ولكن حسيت بعد الجلسة إن الخلاف أعمق من كده.”
–    دي ملحوظة مهمة جدا يا منصور، عفارم عليك … فعلا الموضوع أعمق … (وبابتسامة مربي) ماتيجي نحاول نحط صباعنا على أصل الخلاف.
–    من ساعةالجلسة وأنا بفكّر، الروضة لا ترفض الكتاب، ولكنها تفسر الكتاب في ضوء إرادة الإنسان الحرة. أما الربوة فبتحكم على إرادة الإنسان من خلال الكتاب.
–    بالضبط! الروضة تعتبر إرادة الإنسان سابقة على الكتاب. والربوة العكس، تعتبر الكتاب سابق على إرادة الإنسان.
–    لكن ده معناه إن الروضة تعتبر إرادة الإنسان سابقة على إرادة الرب.
–    ياريت تقبل اختلافي معاك في النقطة دي يا منصور … الروضة بتهرب من الفخ ده، وبتفرّق مابين الكتاب وإرادة الرب. إرادة الرب ممكن تكون مكتوبة في الكتاب، ولكن الإنسان بيفهم الكتاب كما يريد أن يفهمها. وأيا كان الفهم، فهو ده إرادة الرب في النهاية. الرب الراعي للعباد. (بصوت رخيم مجوّد) وما تشاؤون إلا أن يشاء الرب.
–    ولكن ده معناه إن الروضة تسوي بين إرادة الإنسان وإرادة الرب.
–    بالضبط!
–    طيب والربوة؟
–    نفس الشيء!
–    إزاي؟!
–    المجتمع الرباني إذا فهم كتاب الرب بشكل ما فإرادتهم تتوافق مع إرادة الرب. ولذلك فإجماع الربوة حجة … ومن المأثور عن الأنبياء والربيّين الأوائل “لا تجتمع الربوة على ضلالة”.
–    طيب فين الفرق بين الروضة والربوة؟
–    واحدة واحدة (مبتسما ودون أن يتخلى عن دور المربي المستتر)، احنا بنحاول نكتشف الفرق مع بعض. من ضمن ما قيل في الجلسة كلام عن الاجتهاد والتقليد…
–    التعارض بين إعمال العقل بالاجتهاد وبين التقليد وإبطال العقل.
–    تمام … أنا بقول إن مفيش تعارض بين إعمال العقل وتقليد الربيّين الأوائل.
–    لكن ده كان مربط الفرس النهاردة.
–    جميل جدا التعبير ده … مربط الفرس … (وبحاجبين مرفوعين وبابتسامة يضيق بدوامها واتساعها الحليم) إيه هدف العقل يا منصور؟
–    التفكير السليم.
–    وإزاي تعرف إن التفكير سليم؟ (ملوحا محذرا بدعابة مربٍ مروض) وإوعى تقولي إن التفكير السليم يتفق مع العقول السليمة، كده حنلف حوالين نفسينا! إزاي تعرف إن التفكير سليم وبالتالي إنه تفكير عاقل معقول؟
–    (بعد برهة، منتصرا) بتأييد الناس اللي حوالينا!
–    (مقهقها وتاركا لبعض الشاي أن ينكبّ على جلبابه، إمعانا في إنكار التصنع ولإثبات أن القهقهة خرجت رغما عنه) بتأييد الناس؟! صدق اللي قال “مفيش مجاذيب في المرستان!” (مقهقها) سمعت المثل ده قبل كده؟
–    (مبتسما لمنظر أحمض) لأ.
–    طبعا لأ! أنا لسة مألفه دلوقت! (مقهقها) صحيح! مفيش مجاذيب في المرستان! (وتناول منديلا من الطاولة وقلما من جيبه) لحظة أكتبها … (ينهمك في كتابة المقولة وبعض الشرح) … (بعد دقيقة) أنا كتبت إني توصلت للمقولة دية أثناء حواري مع منصور بن آصف المراكبي في روضة الرياض! … (يدخل المنديل في جيبه والقلم) إزاي تعرف إن التفكير سليم؟ شوف أنا أقولك … التفكير السليم هو التفكير المنظم. غاية العقل النظام. خلي بالك من النقطة اللي جاية (يعتدل كأنه سيخرج ماردا من قنينة) “غايةُ العقلِ …. العقلُ” إي وربي! (وقبل أن يتبادر إلى ذهن منصور أنه – بعد عناء – قد فسّر الماء بالماء، تابع) غاية العقل العقل … أن تعقل نفسك لشيء وتلزمه. (شارحا) إِنَّكْ تربط نفسك في حاجة علشان متفضلش طاير وهايم … علشان متفلتش. وبالتالي تقدر تقول إن غاية العقل وهدفه عقدة قوية … عقيدة … غاية العقل العقد – بالدال يا منصور مش باللام – العقد اللي تتوصل ليه وتحافظ بيه على نظام حياتك. لو مش فاهم قولي، الحتة دي مهمة!
–    فاهم.
–    طيب عيد اللي قولته…
–    العقل هدفه النظام
–    إزاي؟
–    من خلال العقود … بس الحتة دي مش فاهمها.
–    ما أنا جايلك في الكلام … واحدة واحدة، حنكتشف مع بعض (في حين أنه عقد العزم على الانفراض بالكشف). يعني إيه عقد؟ يعني اتفاق بين الإنسان وغيره على حاجة. العقل يخلينا نعمل عقود مع العالم من حوالينا. مثلا … تعال يابن آدم نتفق، كل ما تحط واحد على واحد هيبقوا إتنين. يعني صباع وصباع يبقوا صباعين … اتفقنا؟ اتفقنا. ويفضل العقد ده ومن خلاله يقدر الإنسان ينظم حياته. تعالى يابن آدم نتفق، لو قلت إنك راجل وإن الراجل عكس الست، مش ممكن تكون راجل وست في نفس الوقت … استبينا؟ وهكذا. العقل يخلّي الإنسان يتوصل لعقود مختلفة مع كل اللي حواليه، ومن خلال العقود يقدر يحسب ويتوقع اللي هيحصل فيعمل حسابه، يقدر يقسّم الحاجات ويسمّيها … وهكذا. طيب ليه مفيش فرق بين إعمال العقل والتقليد؟
–    ليه؟
–    أقولك … يجي العقل يقول يابن آدم تعالى نتفق. الراجل ده عمره ما كدب علينا وسُمعِته فل الفل وعمرنا ما شفنا منه حاجة وحشة، يبقى هو صادق وأمين. يعني إيه؟ يعني لو قال حاجة نصدقها، اتفقنا؟ اتفقنا. لو جه وقال إن ربنا اختاره نبي وإن لازم نسمع كلامه ونمشي وراه وإلا هنروح النار، يبقى اللي يخالفه هيروح النار ولا لأ؟
–    هيروح.
–    والنار عملنا معاها عقد من قبل كده وعرفنا إنها بتوجع! فاتفقنا مع نفسينا منرميش نفسنا في النار. يبقى العقل يقولك إيه، يقولك بما إن فيه عقد يمنعك من إنك تحرق نفسك، وفي عقد يقولك صدّق الراجل ده، وهو بيقول إن لازم تمشي وراه علشان ربنا قال كده وإلا هتروح النار، يبقى العقل يقولك لازم تمشي وراه، وتقلده في اللي يعمله. ولو النبي قالك تقلد ناس معينة بعد ما يموت، تقلدهم ولا لأ؟
–    أقلدهم.
–    وشوف … كله بالعقل. يعني مفيش تعارض … غاية عقل الإنسان إنه يوصلك لإنك تعمل عقد مع رب الأكوان. واللي بيحط إيده في إيدك بالنيابة عن الرب هو النبي. غاية العقل العقد … سواء مع نفسك أو غيرك أو الطبيعة من حواليك أو صوابع رجليك أو حتى مع ربنا.
–    (يظهر إن استعراض أحمض بهت على منصور، فقال ملوحا بيديه في بعظمه، كمن يختم سيمفونية) وعلشان كده المجنون متقدرش تعتمد على تصرفاته.
–    (ويأبى إلا أن تكون له الكلمة الأخيرة) بالضبط! المجنون عقله على قدّه، يتفق مع نفسه إنه لو جاع ياكل، لو تعب ينام وكده، ولكن ميقدرش يخش في عقود معقدة مع المجتمع حواليه.ـ

تبا لك!! سئمت منك! أنا أعرف قيمة الكلام لأني أكتبه بنزيف … كفاك تسويدا للأوراق بهذا الكلام الركيك! اتركهما لهذيانهما … العقل والعقد والأصابع وهذا الهراء! حرام! حرام! إذا أردت أن تستنزفني فاجعلني أكتب ما أموت وأنا فخور بكتابته… صدقة جارية تنفعني بعدما يلقى بي في سلة المهملات. أكتب بي كتابا يشرف أهلي من الأقلام! ولكن هذا الهراء أتعبني! أنظر كيف يتحاوران ويحوّران على بعضهما البعض … مزاح ثقيل يحلّون به بعد الطعام مع الشاي، كلام فارغ لا يساوي الورق الذي تكتبه عليه! ارحمني! وما تلك الابتسامة السمجة؟! والحركات المسرحية التافهة؟ ما هذه التعبيرات التي تكلست على وجوههم؟ خلاص قرفت!
(نعتذر للقارئ على هذا التمرد القلمي وسنعمل على تفاديه في المستقبل)ـ

ـ-    طيب ليه الروضة، الداعية لإعمال العقل لا تقبل بالعقد الرباني وتقليد النبي؟
–    من قال؟ … هات الرب أو هات نبيه وهيقبلوا طبعا! مفيش عاقل يرفض عقد ربنا أو عقد نبيه.
–    …
–    هي ديه المشكلة يا منصور … مفيش أنبيا خلاص … وربنا مش حيجلنا بنفسه… المشكلة إننا جميعا – فيما يخص الدين – لسنا أهل العقد، وإنما عقب أهل العقد. نحن لم نبرم العقد مع النبي وإنما تعقبنا من فعل ذلك. ولا يستويان. أنا مشوفتش النبي… لم أضع يدي في يديه أعاهده. لم أره فأقيّمه وأعقل الموضوع وأعقد العزم على اتباعه. نحن عقب أهل العقد. ومهما فعلنا سنظل في عقب أهل العقد، وسيظل العقل والعقد يتفلتان.
ثم ولى أحمض وجهه بعيدا عن منصور وتنهد ناظرا من الشرفة، “لا يثبّت العقل على العقد إلا علم اليقين. والعلم هو ما يحفر فيك حفر القلم في اللوح. العلم مؤلم فلا تنسى ألمه ولا تقدر على انكاره. العلم حفر في حجر. نحن لم نعلم النبي… بل عرفناه. شممنا عنه أخبارا وقصصا وحكايات، قرأنا عنه … عرفناه. لم يبلغنا إلا عَرفه. والمعرفة رسم على حجر. ترسم بريشة ثم تمسح وترسم ثم يأتي غيرك ويمسح ويكتب من عنده وهكذا دواليك… شتّان!”
“ولا سبيل للعلم إلا برأي العين وسماع الأذن وشم الأنف ولمس الجلد وتذوق اللسان. هو ما فاتنا. ولا عودة إلى الماضي. ليس أمامنا إلا معاهدة العاهل، أو انتظار المنتظر. العاهل هو اللي يبقى وصي علينا باسم النبي. لازم نعاهده ونتبعه. والمنتظر هو اللي نستناه لحد مايجي بالنصر والبيان. الانتظار غير الاتباع. الانتظار يورث صبابة ورأس ماله الاشتياق. والاتباع آخره ترك وابتداع.”
وأغرورقت عينيه بالدموع وسكت قليلا. كاد أن يمسح دمعة ولكنه آثر في آخر لحظة أن يتركها … قرر لحظتها أن المقام مقام بكاء، فانفتح قلبه بهم مكتوم “أنا لم أرى النبي. لم أبايعة في العقبة بيعة صامتية. لم أفديه يوم أحد فداء سعديا. أنا لم أره. لم ألمس يديه لمسة أَنَسية. لم أرتمي على ظهره رمية فارسية. لم أقبل بطنه قبلة سوادية. لم اركب على بغلته خلفه ركوبة عباسية. لم أشم عطره، لم اتذوق صوته. لم أره… أنا لم أر النبي. آه يا رسول الرب. بيني وبينك ثأرا يا حبيبي. يخيرك الرب بين البقاء معنا أو اللحاق به فتبخل علينا بصحبتك؟ أنسيت أن كلنا إليه راجعون؟ أبخلت علينا بصحبتك؟ لا تقول أننا أحبابك. لو كنّا أحبابك لبقيت معنا ولما تركتنا! بيني وبينك ثأر يا حبيب قلبي! ويا شوق روحي! أنت الذي منعتنا عقدا كعقد الصحابة! كان في وسعك أن تبقى معنا وأنت الذي اخترت الرحيل! …
نعتذر مرة أخرى. حبر القلم تحول لدموع شفافة.ـ

صفحة شظايا الربوة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: