Live from Cairoston

فيما يلي الصحفة الأخيرة من تفريغ لتسجيل لخطاب الرئيس احتفالا بمرور خمسين عاما على اتفاقية كامب ديفيد

المثل يقولك ايه … آمن لاخوك وكَتِّبو. يعني رغم إنك مآمن لشخص، لازم تكتب اتفاقكم. فما بالك بإن عمّك؟ ولكن رغم إن احنا كاتبين ومسجلين اتفاقنا مع اسرائيل، الامر بردو مايسلمش. احنا طبعا مآمنين لاسرائيل، بس ح نعمل ايه … الشيطان ما لوش أمان. فرغم إن النفوس والنوايا ممكن تكون طيّبة، ورغم إن الاتفاقات ممكن تكون مكتوبة ومسجلة، الأمر مايسملش لإن الشيطان شاطر والانسان دعيف. وعشان كده لازم نفضل صاحيين ومصحصحين لحسن ابليس الخبيس يدخل ما بين الأهل ويوقع ما بينهم. طيب إيه هي مداخل الشيطان بينّا وبين اسرائيل؟ 

الإمام على كرّم الله وجهه قال ايه … قال لو كان الفَكرُ رجلاً لكَتلته! ليه يابن عم النبي يابو الحسن والحسين تقتل الفقر؟ علشان الجوع كافر زي مابنقول ومالوش أمان. تخيل انت لو جارك عطشان ح يموت هو وولاده من العطش وانت قاعد على بير ماية بتاعتك أباً عن جد. جارك ده ح يموت خلاص ومش حينفع يسيبك تتهنّى ع الماية لوحدك، فحيعمل اللي لازماّ يعمله علشان يسقي ولاده ولو حتى اضطر يسيح دمّك. أهو ده مدخل للشيطان بينا وبين اسرائيل ممكن يديّع حُسن النوايا اللي ما بينا. واليهود دول مش ملايكة، دول بنيأدمين زينا والإنسان ايه … الإنسان دعيف. ولزلك لازم نفكر إزاي نقفل الباب ده قدام ابليس اللعين. بكرة السُبح أنا ح قدّم لمجلس الشعب مشروع قانون يسمح لاسرائيل بالبحس عن مياة جوفية في سينا على شرط إن سُلُس الماية لينا، يعني التِلت، والسُلُس لفِلِستين والتِلت التالت لإسرائيل.

(تصفيق)

احنا قتعنا مشوار كبير في ططييب النفوس بينا وبين اليهود. ولكن الشيطان دايما لينا بالمرصاد. من ضمن الببان اللي ممكن يخشلنا منه اللعين: باب الدين… ماهو ابليس قادر وفاجر ربنا يحفظنا. أهو علشان بقى نسد الباب ده، أنا ح قدّم لمجلس الشعب ووزارة الخارجية مشروع قانون “خروج ودخول” علشان نعمل منطقة محرّمة ليها طابع مقدس من النيل لحد القدس مرورا تحت البحر الأحمر وطلوعا عند عيون موسى وجنب جبل سانكاترين. كنّا زمان بنهتف نقول “ع القدس. رايحين. شهداء بالملايين!” دلوقت ح نهتف “ع القدس. رايحين. حجّاج بالملايين!” وأهل القدس، يهود وعرب… مسلمين ومسيحين همّا أهل الضيافة والكرم. القدس مش بس عاصمة دولة اسمها فلسطين، ولكنها عاصمة حضارة جبّارة بتضم أتباع موسى والمسيح ومحمّمّمّمّد صلى الله عليه وسلّلّلّم (الحضور يتمتمون بالصلاة على النبي)، حضارة المؤمنين برب ابراهيم عليه وعلى كل الأنبياء السلام.

طاخ طاخ طاخ

(ثلاث طلقات ثم صويت وهرج ومرج – ولا يزال البحث عن القاتل)

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s

%d bloggers like this: