Live from Cairoston

أحلام زمزم (1)

في يوم جفّ بئر زمزم وغزا الكوابيس البنات والصبيان. صار ضيوف الرحمن والملائكة عطاشى وخاف الأطفال من الأحلام. عجز العارفون عن معرفة الأسباب وحار الأطباء وما استطاع أحد الربط بين الأحداث. ولولا حساسية موقفي لكشفت عن هويتي وما دار خلف الكواليس، ولكني سأكتفي – مضطرا – بالقول إني صاحب قدرات نادرة تجعلني ملجأ الملوك والأمراء. كُلِّفت بالبحث عن سبب جفاف زمزم وقبلت المهمة لأنني أردت معرفة لماذا اختفى الأحلام من نوم الأطفال. فإن كان تدفق زمزم رأس مال الدين والمملكة، فتدفق أحلام الصغار روح الدنيا ومُقَلِّب الأيام. وكنت محقا في حدسي؛ أن بئر زمزم ما جفّ إلا بعد أن جفت منابع الأحلام والرؤى فلم تعد تروي تلك النفوس البريئة. فأنقذت أحلامهم والدين والمملكة. وهذه قصتي. ـ

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: