Live from Cairoston

Archive for the ‘Satire’ Category

المأذنة والخازوق

ـ@  بيقولك سويسرا منعت المآذن
# يا خبر!! وبيقولوا حقوق إنسان؟؟
@ لا يا شاطر.. بيقولوا ديمقراطية
# ده أسمه حكم القطيع! وأولاد البطة السودا مالهومش نصيب!
@ معلهش يا رسول الله… ما عرفناش ندافع عن سنتك!
# إيه ده!
@ إيه؟
# هي المأذنة دي سنة؟
@ قصدك إيه؟
# يعني المآذن ماتذكرتش في القرآن… بس يمكن تكون سنة؟
@ خليني أفكر كده…. تصدق… أنا مش لاقي حديث بيتكلم عن مآذن… ده حتى في السيرة النبوية ماحدش بيجيب سيرة مأذنة مسجد النبي… تلاقيلهم بس يقولوا.. “وأذن بلال”
# طيب فين المشكلة؟
@ المشكلة يا استاذ يا انهزامي إننا كان نفسنا في المأذنة لانها بقت جزء مننا …ما ينفعش أفكر في جامع من غير مأذنة!
# يعني الموضوع موضوع نفسي ونفسك مش موضوع ربنا والنبي والإسلام
@ بقولك إيه… أنت اللي شكلك عايز تلخبطني… الجماعة السويسريين دول عنصريين ولازم نحلم بيوم المآذن تملا أوروبا
# أنا بس بحلم بيوم نبطل نخلق لنفسينا خوازيق
@ إيه ده؟؟؟ اقرأ التصريح ده… الشيخ الكبير بيقول “هذا حقهم، هذا حقهم، هذا حقهم”
# ها ها بالتلاتة! طيب أقلب كده هات أشوف حظي إيه النهاردة

وبعد بضع سنوات وعند صدور قرار بمنع بناء المآذن في قاهرة المعز لأن مدينة الألف مأذنة بقت بمليون مأذنة وخلاص كفاية كده

المتخزوقين بيشجعوا مصر!! واحنا معاهم!ـ

ـ@ تصدق أنا حاسس إن البلد بتتقدم!
# إزاي؟
@ يعني بقينا زي بلاد أوروبا، وبقينا نقدر نفرق بين الدين اللي هو بتاع ربنا اللي ما يتغيرش وبين عاداتنا وتقاليدنا اللي ممكن تتغير وتتطور
# صحيح… بس مش عارف ليه… حاسس إني غريب؟ مش هي دي الدنيا اللي أنا عرفتها… مش هو ده الإسلام إللي أنا اتربيت عليه… مش هو ده… ولا بلاش
@ قول يا راجل ماتخافش…
# مش هو ده ربنا إللي أنا آمنت بيه
@ أسكت… يخرب بيتك… ماتوديناش في داهية!
# تصدق… أنا زمان كنت فاكر إن العادات والتقاليد خوازيق بنقعّد نفسنا عليها… فقعدت اضحي بكل عادة وكل حاجة ورثناها من جدودنا… طالما ربنا ورسوله ماقالوش عليها يبقى مايلزمناش!… بس بيني وبينك التفكير ده هو الخازوق الأكبر!
@ ياه… تصدق عنك حق
# طيب قومني لحسن رجليا مش شايلاني…
@ ولا أنا.. ما أنا قعدت زيك على نفس الخازوق
# خلاص خلينا قاعدين… يالا اطلبلنا اتنين (بيبس)ـ

–وقد أكون مخطئاً-

أهبل آه… بس غبي لأ!!ـ

@ تعرف احنا عاملين زي مين؟

# مين؟

@ أقولك… كان في مرة اتنين اصحاب ماشيين مع بعض، قام واحد قال للتاني.. “أنا لو لقيت ميت جنيه حسافر أعيّد في اسكندرية!” رد التاني “أزاي؟؟ انت ناسي إني محتاج أشتري لبس العيد؟ حتسافر وتسيبني من غير حتى لبس أعيّد بيه؟؟؟” المهم… اختلفوا ومسكوا في هدوم بعض وقضوا هما الاتنين العيد في التخشيبة… كل ده علشان الأول اتوهم إنه لقى ميت جنيه.

# مش فاهم انت عايز تقول إيه؟

@ قصدي أقول، إنهم اختلفوا وخسروا بعض على وهم.

# فهمتك… بس متأثرتش يعني

هيييه! كسبنا!ـ

طيب خد عندك التشبية ده… شوفت فيلم “جلادييتور” (المصارع) بتاع راسل كرو؟

# شوفته! جامد أخر حاجة!!

@ شوفت القيصر كان بيلهي الناس بالمصارعة إزاي علشان كل تخين فيهم بريالة يفضل مهووس بمين قتل مين ويروح الستاد علشان يلحق رغيف عيش من اللي بيترمي للجمهور؟

# ماخدتش بالي.. كنت مركز مع البطل!

@ تمام…. يبقى انت كنت واحد منهم… كلنا كنا واحد منهم… ركزنا مع البطل ونسينا خيبتنا

# معلهش… مش فاهم بردو انت عايز تقول إيه!ـ

@ شوف…. تعريف الهَبَل إنك تدي ودنك للإعلام وقلبك للعَلَم… وتعريف الغباء إنك تتأثر بيهم!ـ

# لا لا… جامدة دي.. انت أكيد بتبالغ!ـ

شايف حاجة؟ لا والله… بس أدينا قاعدين

مافيش مبالغة… أنا بقولك احنا هُبل علشان بندّي ودننا للإعلام وقلوبنا للأعلام … بس مافيش مشكلة… أنا راضي إني أكون أهبل… بس كان نفسي مانكونش أغبية في نفس الوقت. نصدق أوهام ماشي… ماحنا هُبل… صدقنا أهمية المسلسلات والأفلام والماتشات… صدقنا قيمة العَلَم… ماشي… صدقنا إننا بنتمي لبلد، اتنين خواجات رسموا حدودها بقلم ومسطرة… ماشي… ما أنا أهبل واحنا هبل وخلينا مغيّبين ومحششين، لحسن الدنيا دية مش دنيتنا، وخلينا ننسى ونعيش بالريالة نازلة على صدورنا… ماشي.. كل ده ماشي… مافيش مشكلة… لإن المجانين في نعيم! واللي يفهم الدنيا على حقيقتها حيصعق ويقول ناولني لفة بسرعة! ولكن كان نفسي مانجمعشي بين الهبل والغباء… لحسن ساعتها حنكون مجانين في جحيم!ـ

# طيب يالا يا فالح لحسن الماتش حيبدأ

@ يالا بينا!